(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي (١١٤٠) ، وابن سعد ١/١٠٢، والحارث بن أبي أسامة (٨٤٩٢) ، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٩) ، وفي "الشاميين" (١٥٨٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٥٥، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" ٢/٩، والبيهقي في "الدلائل" ١/٨٤ من طرق عن الفرج بن فضالة، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد مختصرة. وفي الباب عن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "ما كان أول بدء أمرك" أي: أيُّ شيء ظهر أولاً في هذا العالم من أمر نبوتك. "دعوة أبي" يعني قوله: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ) [البقرة: ١٢٩] . "وبشرى عيسى" بقوله: (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) [الصف: ٦] . (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لضعف فرج: وهو ابن فضالة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان: هو ابن عامر الوَصَّابي. وأخرجه أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٧٢٩٠) عن مُحرز =