= عن عبد الله بن مالك، قال: صليتُ خلف ابن عمر صلاتين بجمع بأذانٍ وإقامةٍ جميعاً، وقال: صليتهما مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا المكان. قال البيهقي: ورواية الثوري وشريك أصح لموافقتهما رواية سعيد بن جبير، ورواية سعيد يحتمل أن تكون موافقة لرواية سالم من حيث إنه أراد إقامة واحدة لكل صلاة، والله أعلم. قلنا: رواية سالم سترد برقم (٥١٨٦) ، ويرد في تخريجها أنه عليه الصلاة والسلام صلى كل صلاةٍ منهما بإقامة. وسيأتي بإسناد صحيح برقم (٤٨٩٤) . وقد سلف برقم (٤٤٥٢) . قال السندي: قوله: "بإقامة واحدة": قد جاء بإقامتين، فيمكن أن يكون المراد بالإقامة هاهنا النداء، أي: الأذان، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٨٦٥) ، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٦٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٤٠٩) ، والبيهقي ٤/٤٢ من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. ولم يذكر مسلم في روايته: "واتخذ خاتماً من ورق". وأخرجه البخاري (٥٨٦٦) ، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) ، وأبو داود (٤٢١٨) ، والنسائي ٨/١٧٨ و١٩٥-١٩٦، وابن حبان (٥٤٩٤) و (٥٤٩٩) ، والبيهقي ٤/١٤٢ من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. ورواية البخاري وأبي داود والنسائي في الموضع الثاني مطولة. ورواية مسلم والنسائي في الموضع الأول لم يذكرا فيها:=