= وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٣) عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وانظر (٧٢٢٣) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٨) من طريق عبد الرحمن بن أشرس، عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٨/٢٢١-٢٢٢ من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، به، إلا أنه قال: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي". وانظر ما سلف برقم (٨٧٢١) . (٢) إسناده ضعيف. وقد تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٢٥٠) و (٤٢٩٩) وإسناده ضعيف. وعن عمرو بن عوف عند ابن ماجه (٤٠٩٤) ، لكن قال: "حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببَوْلاءَ" وإسناده ضعيف جدا. وبَوْلاء اسم مكان لم نقف على تعيينه. قوله: "أن يرجع الناس"، قال السندي: لغلبة العدو عليهم. وقوله: "مسالحهم"، قال: هي العسكر الحافظة للثغر، والمراد هاهنا الثغور،=