= أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر. قيل: لعل هذا من الدجال، أو يكون في وقتٍ. وقوله: "سلاح"، قال: بفتح السين، وذكر السيوطي في "حاشية أبي داود"، ضمها: موضع قريب من خيبر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، طارق بن عبد الرحمن -وهو البجلي الأحمسي- روى له البخاري خبراً واحداً متابعةً، واحتج به مسلم والباقون، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو الثوري، زاذان: هو أبو عمر الكندي. وانظر ما سلف برقم (٧٥١٢) . (٢) في (ظ٣) : ثم أباك. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يحيي بن أيوب -وهو الغافقي المصري- وإن روى له الشيخان، ففيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح.=