(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة - وهو أبو عبد الله مولى ابن عباس فمن رجال البخاري، وروى له مسلم مقروناً. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٥٧) ، والحاكم ٣/٤١ و٢٠٩ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والطبراني في "الأوسط" (٧٠٦٩) من طريق خارجة بن مصعب، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. ولفظه عندهم: ركب الكور، بدل: لبس الكور. قال السندي: "الكور" بضم الكاف: رَحْل الناقة، ومن فتح الكاف أخطأ، كذا في "المجمع"، وقال في موضع آخر: هو سرج البعير، قلت (أي السندي) : فمعنى "لبس" أنه فرش تحته، ورواية الترمذي: "ولا ركب الكور"، وهو أظهر، والعرب تسمي الفراش لباساً، ففي حديث أنس في الحصير: قد اسود من طول ما لُبسَ. وَأخرج البخاري (٣٧٠٨) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: إنْ كنت لأستقرىء الرجلَ الآية هي معي كي ينقلِبَ بي فيطعمني، وكان أخيرَ الناس للمساكين جعفرُ بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان لَيخْرِجُ إلينا العكَةَ التي ليس فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها.