(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن إبراهيم: هو التستري. وأخرجه مسلم (١٩٩٢) (٣٣) ، وأبو داود (٣٦٩٣) ، وأبو يعلى (٦٠٧٧) ، وابن حبان (٥٤٠٥) ، والدارقطني ٤/٢٥٨، والبيهقي ٨/٣٠٩ من طرق عن نوح بن قيس، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة وحده. ولفظه عند الدارقطني: "لا تشربوا في نقير، ولا مقير، ولادباء، ولا حَنْتَم، ولا مَزادَة، ولكن اشربوا في سقاء أحدكم غير مسكر، فإن خشي شدته فليصب عليه الماء". قلنا: وزيادة: "فإن خشي شدته ... الخ" تفرد بها أحمد بن المقدام عن نوح بن قيس عند الدارقطني. وأخرجه الطحاوي ٤/٢٢٦ من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة وحده. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٨٣٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن نبيذ الجَر. وأخرجه أيضا (٦٨٣٨) من طريق الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن ابن سيرين، عن ابن عمر أن عمر نهى عن نبيذ الجر. فجعله من كلام عمر. وأخرجه الطيالسي (١٦) ، والنسائي أيضا (٦٨٤٠) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبى الحكم عمران بن الحارث، سألت ابن عمر فحدثنا عن عمر أن رسول=