= وأخرجه ابن سعد ١/٤٧٨، والبخاري (٣١٠٧) و (٥٨٥٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٧٣) ، والبغوي (٣١٥٢) من طريق عيسى بن طهمان، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٣٥٦٨) و (١٣٨٤٥) . وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي في "الشمائل" (٧٥) و (٨١) ، والبزار (٢٩٦١) . وعن ابن عباس عند الترمذي في "الشمائل" (٧٢) ، وابن ماجه (٣٦١٤) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٨/٣٧٦. وعن أوس بن أوس، وعن ابن عمر عند أبي الشيخ ص١٣٤ و١٣٦. وقبال النعل، قال في "القاموس": ككتاب: زمام (أي سيْر من جلد) بين الإصبع الوسطى والتي تليها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٢٠) ، والترمذي (١٧٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٧) ، وأبو يعلى (٢٨٨٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٦١-٤٦٢، والطحاوي ١/١٠٩، وابن حبان (٥٤٣٢) ، والبيهقي ٣/٢٦٧-٢٦٨ من طرق عن همام، به. وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٦٢ من طريق عمر بن عامر، عن قتادة، به. وقال فيه: وآذاهما الهوامُ. وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٢٩٩٢) و (١٣٦٤٠) . وقد خالف هماماً فيه شعبة وسعيد بن أبي عروبة، فقالا: من حكة كانت بهما، بدل قوله هنا: شكوا القمل. =