وجارُه في العدوِ من أن يُبهرا ... سم هريت ما يزال مُغبِرا
السم يعني منخره وكل خرق في الجسد سم مثل خرق الأذن، مغبر أي يغبر فيه النفس، وقال عياض بن كثير الضبي:
له منخر كالورب لم يكم رَبوة ... إذا ما كمت رَبو الجياد المناخرُ
لم يكم لم يكتُم يقال كمى شهادته إذا كتمها، وهو مثل قول بشر:
إذا ما كتمن الربو
والورب الثقب في الجبل، وقال امرؤ القيس:
لها منخر كوِجارِ السباعِ ... فمنه تريحُ إذا تنبَهِر
شبهه بحجر السبع لسعته، ومثله لأبي داود:
ولها منخر كمثل وجار الضبع ... تذرى له العَجاج السموم
وقال:
له منخرٌ مثلُ جيبِ القميصِ ... تنفَّسَ منه إذا ما احتفَلَ
الأفواه وما يَحمد من هرتها والأسنان
قال الأعشى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.