وقال:
فأدرك لم يعرق مناط عذاره ... يمر كخذروف الوليد المثقبِ
[باب التشبيه بالحجر]
فأمره في إثرها وكأنه ... حجر القذافِ أمر فيهِ المجذبِ
[التشبيه بالجرادة]
قال بشر - بن أبي خازم الأسدي:
مهارشةُ العنانِ كأنّ فيه ... جرادةً هَبوةً فيها اصفرارُ
أي تعض العنان وتعبث به من النشاط. كما قال الآخر:
ملاعبة العنان بغصن بان
وجعل الجرادة صفراء لأنه جعلها ذكراً والإناث سود. يقال:
جرادة ذكر وجرادة أنثى وكذلك نعامة ذكر ونعامة أنثى وبطة وحمامة وحية كذلك.
وقال آخر:
كجرادةٍ بَرَحَتْ لريحِ شمألٍ ... صفراءٍ مصغيةٍ لرجلٍ جرادِ
برحت من البارح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.