يوصيه بالتواري عن غرمائه ومراوغتهم كما يراوغ اليربوع في جحرته إذا أخذ عليه واحد منها خرج من آخر، وأبو قطن خناق بالكوفة مولى لكندة.
وقال عبيدة بن أيوب العنبري وذكر ناقة.
ترى الطير واليربوع يحفلن وطأه ... وينقرن وطء المنسم المتقاذف
قال ابن الأعرابي أنشدنيه أعرابي: ترى الضب واليربوع. وقال: يعني أنهما يحسبان اثر خفها ملجأ يلجآن إليه إما لشدة الحر أو لغير ذلك. وقال آخر.
وإني لأصطاد اليرابيع كلها ... شفاريّها والتدمري المقصّعا
[الأبيات في القنفذ]
قال الطرماح وذكر الثور.
فبات يقاسي ليل أنقد دائباً ... ويحدر بالحقف اختلاف العجاهن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.