وقال عمر بن لجأ:
شابت ولما تَدن من ذكائها
دخول الظباء الكُنس في الحر
قال الراعي وذكر ناقة:
أخالف الفلاةَ فأرمي بها ... إذا أعرَضَ الكانس المظهر
إذا قالَ في فتن واحد ... من الضالةِ الرئم والأعفرُ
أعرض عن الشمس، يقول من شدة الحر يجتمع اثنان مختلفان. وقال الحطيئة:
وقدَّت لها الشعري فأل ... فت الخدودَ بها الهواجر
يريد الحر الذي كان بالشعري فجعلت الخدود مؤتلفة في الكنس من شدة الحر.
وقال ذو الرمة:
ويوم يُزيرُ الظبي أقصى كناسِه ... وينزو كنزوِ المعلَقاتِ جنادبه
يزير الظبي أقصى الكناس من شدة الحر، والمعلقات الظباء تعلقن في الشرك فينزون وانما ينزو الجندب من الرمضاء. وقال:
ويوم من الشعري يظل ظباؤه ... بسوقِ العضاه عوّذا لا تبرّح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.