مستجيراً:
ولو في بني الثرماء حلّت تحدّبوا ... عليها بأرماح حداد الحدائد
ولكنها في مرقب متناذر ... كأن بها منه قروض الجداجد
المرقب الموضع المرتفع، والتناذر المتحامى، والجداجد جمع جدجد وهو الذي يصر بالليل، وقال ذو الرمة:
كأنا يغني بيننا كل ليلة ... جداجد صيف من صرير المآخر
شبه صرير مآخر الرحل بأصوات الجداجد ونسبها إلى الصيف لأنها لا تصبح إلا في الصيف. وقال آخر:
وحمش القوائم حدب الظهور ... طرقن بليل فأرقنني
يعني البراغيث. وقالت إمرأة لزوجها.
لقد وقع الحرقوص منى موقعاً ... أرى لذّة الدنيا إليه تصير
الحرقوص دويبة أكبر من البرغوث وعضه أشد من عض البرغوث وربما نبت له جناحان، وأرادت المرأة أنه يدخل فرجها. وقال الطرماح:
ولو أن حرقوصاً على ظهر قملة ... يكّر على صفّى تميم لولّت
وقال الفرزدق لجرير:
إنا لنضرب رأس كل قبيلة ... وأبوك خلف أتانه يتقمّل
يهز الهرانع عقده عند الخصى ... بكذل حيث يكون من يتذلل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.