صنيعاً كقارورةِ الزعفرا ... نِ مما تُصانُ وما تُؤثرُ
إذا شاء أربابُها لم يزل ... خضاب بلبتها أحمرُ
يصاد اعتباطاً عليها الظلي ... م في القطر والفرأ الأقمرُ
الفرأ حمار الوحش، وقال ابن مقبل:
وغيثٌ تبطنت قُريانه ... إذا رفه الوبلُ عند دُجنَ
ذعرتْ به العيرُ مستوزياً ... شكير جحافله قد كَتِنَ
مستوزياً متهيئاً، شكير جحافله صغار الشعر على جحافله، كتن لزج واتسخ، ومثله له:
والعيرُ ينفخُ في المكنانِ قد كتِنت ... منه جحافلُه والعَضرسِ الثُجَرِ
والمكنان نبت وإنما ينفخ فيه لأنه قد سنق من الكلأ، والعضرس نبت أحمر النوار إلى السواد، والثجر جماعات متفرقة الواحدة ثجرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.