يقابل الريح روقيه وجبهته ... كالهبرقيّ تنحّيّ ينفخ الفحما
الهبرقي الحدّاد. ويقال أنه يقابل الريح ليشم الريح من الصائد والكلاب إن جاءت. وقول لبيد:
فبات كأنه قاضي نذور ... يلوذ بغرقد خضل وضال
أي كان عليه نذرا آن يحفر فهو مجد في ذلك. وقال الكميت يصف الثور:
مكبّاً كما اجتنح الهالكي ... على النصل إن طبع المنّصل
اجتنح مال، والهالكي الصيقل، طبع صدىء، شبه الثور مكبا بصيقل مكب يجول نصلا، وقال العجاج:
يزفيه والمفزّع المزفيّ ... من الجنوب سنّن رمليّ
يزفيه يستخفه من مكانه، سنن من الرمل جاءت به الجنوب.
وذو عفاء قرد نجديّ ... فبات حيث يدخل الثوىّ
ذو عفاء سحاب والعفاء أصله الوبر والريش فشبه السحاب بشيء له عفاء، قرد متلبد، نجدي جاء من ناحية نجد، والثوى الضيف.
مجرمّزا وليله قسيّ ... ومسهدات روعها تنزيّ
مجرمز منقبض، قسي شديد، مسهدات مطيرات نومه، تنزىّ أي تنزى فؤاده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.