ثم أخرجاه، وكذا مالك (٢/ ٣٦٨)، وأحمد (١/ ٢٤٤ و ٢٨٨ و ٣٤٣ و ٣٤٤) من طرق أخرى عن إبراهيم بن عقبة ... به.
وله شاهد من حديث جابر ... نحوه:
أخرجه الترمذي (٩٢٤)، وابن ماجة (٢/ ٢١٤) بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
[٩ - باب في المواقيت]
١٥٢٦ - عن ابن عمر قال:
وَقَّتَ رسولُ الله لأهل المدينة: ذا الحُلَيْفَةِ، ولأهل الشام: الجُحْفَةَ، ولأهل نَجْدٍ: قَرْنَ؛ وبلغني أنه وقَّت لأهل اليمن: يَلَمْلَمَ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي).
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك. (ح) وثنا أحمد بن يونس: ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث في "موطأ مالك" (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧) ... بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣/ ٣٠٢)، ومسلم (٤/ ٦)، والنسائي (٢/ ٦)، والدارمي (٢/ ٢٩)، وابن ماجة (٢/ ٢١٤)، والبيهقي (٥/ ٢٦) من طرق عن مالك ... به.
وتابعه أيوب عن نافع ... به:
أخرجه أحمد (٢/ ٤٨ و ٨٢)، والترمذي (٨٣١)، وقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.