إنها لا تنفر.
ثم سمعته يقول بَعْدُ:
إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لهنَّ.
[٨٥ - باب الحائض تخرج بعد الإفاضة]
١٧٤٨ - عن عائشة:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذكر صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ، فقيل: إنها قد حاضت، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:
"لعلها حابستنا! "، فقالوا: يا رسول الله! إنها قد أفاضت! فقال: "فلا إذن".
(قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه، وكذا ابن الجارود. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح").
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث في "الموطأ" (١/ ٣٦٣) ... بهذا الإسناد.
وعنه: أخرجه البيهقي.
وأخرجه أحمد (٦/ ٢٠٢ و ٢٠٧ و ٢١٣ و ٢٣١) من طرق أخرى عن هشام ... به.
وأخرجه الشيخان من طريق الزهري عن أبي سلمة وعروة عنها.
وابن الجارود (٤٩٦)، وأحمد (٦/ ١٦٤) عنه عن عروة وحده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.