اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، وأبى أن يَرُدَّ عَلَيْهمْ " (٢٠)، رواهُ مُسلمٌ.
قالَ اللهُ: " هَدْياً بالِغَ الكَعْبَةِ ".
عن ابنِ عمرَ: " أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ خرَجَ مُعْتَمِراً، فَحالَتْ كُفّارُ قُرَيشٍ بينَهُ وبينَ البيتِ، فَنحرَ هدْيَهُ، وحَلَقَ رأْسَهُ بالحُدَيْبيَةِ، وقاضاهُم على أن يَعْتمِرَ إلى العامِ المُقْبلِ، فدَخلَ كما كانَ صالَحَهُمْ، فلما أن أقامَ بها ثلاثاً أمَروهُ أن يَخرُجَ، فخرَجَ " (٢١)، رواهُ البخاريُّ.
وقالَ مالكٌ: الحُدَيْبيَةُ خارجُ الحَرَمِ.
وقالَ في المُهَذَّبِ: بينَها وبينَ الحَرَمِ ثلاثةُ أميالٍ.
وقالَ الشافعيُّ: بعضُ الحُدَيْبيَةِ في الحِلِّ، وبعضُها في الحَرَمِ.
(٢٠) رواه مسلم (٤/ ١١٣). (٢١) رواه البخاري (١٣/ ٢٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.