فمن أمثلته في القرآن واللفظ مُعَرَّفٌ: قوله تعالى: {وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ} [آل عمران/ ١١٩] أي: بالكتب كلها، بدليل قوله تعالى: {كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ} [البقرة/ ٢٨٥]، وقوله: {وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ} [الشورى/ ١٥]. وقوله: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥)} [القمر/ ٤٥] يعني: الأدبار، كما هو ظاهر. وقوله تعالى: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} [الفرقان/ ٧٥] يعني الغُرَف، بدليل قوله تعالى: {لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ} [الزمر/ ٢٠] وقوله تعالى: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)} [سبأ/ ٣٧]. وقوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)} [الفجر/ ٢٢] أي: الملائكة، بدليل قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة/ ٢١٠]. وقوله تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} الآية [النور/ ٣١] يعني: الأطفال الذين لم يظهروا. وقوله تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} الآية [المنافقون/ ٤] يعني: الأعداء.
ومن أمثلته واللفظ مُنَكَّرٌ: قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤)} [القمر/ ٥٤] يعني: وأنهار، بدليل قوله تعالى: {فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} الآية [محمد/ ١٥]، وقوله تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)} [الفرقان/ ٧٤] يعني: أئمة، وقوله تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)} [المؤمنون/ ٦٧] يعني: سامرين، وقوله: {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} [الحج/ ٥] يعني: أطفالًا، وقوله: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} [البقرة/ ١٣٦] أي: بينهم، وقوله تعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩)} [النساء/ ٦٩] أي: رفقاء، وقوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة/ ٦] أى: جُنبين أو أجنابًا، وقوله: {وَالْمَلَائِكَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.