هذه الآية الكريمة تدل على تعدد الأنهار مع تعدد أنواعها.
وقد جاءت آية أخرى يوهم ظاهرها أنه نهر واحد، وهي قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤)} [القمر/ ٥٤].
وقد تقدم الجمع واضحًا في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ} الآية، وبينا أن قوله: {وَنَهَرٍ (٥٤)} يعني: وأنهار.