وقد جاء في آيات أخر ما يدل على خلاف ذلك، كقوله تعالى: {طِينٍ لَازِبٍ (١١)} [الصافات/ ١١]، وكقوله:{كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}[آل عمران/ ٥٩].
والجواب: أنه ذكر أطوار ذلك التراب، فذكر طوره الأول بقوله:{مِنْ تُرَابٍ}، ثم بُلَّ فصار طينًا لازبًا، ثم خُمِّرَ فصار حمأً مسنونًا، ثم يبس فصار صلصالًا كالفخار. وهذا واضح. والعلم عند اللَّه تعالى.