[[جعل]]
جَعَلْتُ كذا أَجْعَلُهُ جعْلاً ومَجْعَلاً.
وجَعَلَهُ الله نبيَّاً، أي صيّره.
وجَعَلوا الملائكة إناثاً، أي سمَّوهم.
والجَعْلُ: النخلُ القِصارُ، الواحدةُ جَعْلَةٌ. ومنه قول الراجز:
أو يستوي جَثيثُها وجَعْلُها
والجُعْلُ بالضم: ما جُعِل للإنسان من شيء على الشيء يفعله. وكذلك الجِعالَةُ بالكسر. والجَعيلةُ مثله.
والجُعَلُ: دؤَيْبَّة. وقد جعِلَ الماءُ بالكسر، جَعَلاً، أي كثُر فيه الجِعْلانُ.
والجِعالُ: الخِرْقَةُ التي تُنْزَلُ بها القِدر عن النار، والجمع جُعُلٌ.
وأَجْعَلْتُ القِدر، أي أنزلتها بالجِعالِ.
وأَجْعَلْتُ لفلان من الجُعْلِ في العطيَّة.
وأَجْعَلَتِ الكلبةُ واسْتَجْعَلَتْ فهل مُجْعِلٌ، إذا أرادت السِفاد، وكذلك سائر السباع.
واجْتَعَلَ وجَعَلَ بمعنىً. قال الشاعر أبو زُبَيد:
ناطَ أَمْرَ الضِعافِ واجْتَعَل اللَيْ ... لَ كَحَبْلِ العادِيَةِ المَمْدودِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.