قَوْله من أنظر مُعسرا أَو وضع لَهُ أَي حط عَنهُ من أصل المَال شَيْئا
وَقَالَت أعرابية فِي وَلَدهَا مَا حَملته وضعا قَالَ ابْن السّكيت الْوَضع أَن تحمل الْمَرْأَة فِي آخر ظهرهَا فِي مقبل الْحيض وَهُوَ التضع أَيْضا
قَوْله إِنَّمَا النِّسَاء لحم عَلَى وَضم قَالَ الْأَصْمَعِي الْوَضم الْخَشَبَة أَو البارية الَّتِي يوضع عَلَيْهَا اللَّحْم يَقُول فِيهِنَّ فِي الضعْف مثل ذَلِك اللَّحْم الَّذِي لَا يمْتَنع من أحد إِلَّا أَن يذب عَنهُ
فِي الحَدِيث
إِلَيْك تعدو قلقا وضينها
قَالَ القتيبي الْوَضِين بطان منسوج بعضه عَلَى بعض وَمِنْه قيل للدروع موضونة أَي مداخلة الْحلق فِي الْحلق
بَاب الْوَاو مَعَ الطَّاء
قَوْله اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك عَلَى مُضر أَي خذهم أخذا شَدِيدا وَمِنْه آخر وَطْأَة وَطئهَا الله بوج أَي آخر وقْعَة وَوَج هُوَ الطَّائِف وَكَانَت غَزْوَة الطَّائِف آخر غزوات رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.