فِي الحَدِيث نهَى عَن المواكلة وَهُوَ أَن يكون للرجل عَلَى الرجل دين فيهدي لَهُ فيؤخره
فِي الحَدِيث لَا عَاجز ولَا وكل الوكل البليد
فِي حَدِيث ابْن الزبير كَانَ يوكي بَين الصَّفَا الْمَرْوَة سعيا أَي يسكت كَأَنَّهُ يوكي فَاه قَالَ الْأَزْهَرِي الإيكاء يكون عِنْد الْعَرَب بِمَعْنى السَّعْي الشَّديد وَهَذَا أصح من الأول لِأَنَّهُ قَالَ يوكي سعيا
قَوْله أوكوا أسقيتكم الإيكاء الشد وَاسم الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ السقاء الوكاء
وَمِنْه فَلْيحْفَظ وكاءها
بَاب الْوَاو مَعَ اللَّام
فِي الحَدِيث ولث لَهُم عُثْمَان ولثا أَي أَعْطَاهُم عهدا غير مُحكم وَلَا موثق وَقَالَ عمر للجاثليق لَوْلَا ولث عقد لَك
قَالَ ابْن مَسْعُود ظهر الطَّرِيق منزل الوالجة يَعْنِي السبَاع والحيات سميت والجة لولوجها بِالنَّهَارِ واستتارها
فِي حَدِيث رقيقَة فيهم الطَّاهِر لداته أَي موالده
فِي الْإِنْجِيل أَنا وَلدتك أَي ربيتك
اشْتَرَى رجل جَارِيَة وَشرط أَنَّهَا مولدة فَوَجَدَهَا تليدة قَالَ ابْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.