بأخذها بَين إصبعيك.
وَقيل لمعاوية أَتَذكر الْفِيل فَقَالَ أذكر خذفة أَي روثه يُقَال خذق الطَّائِر وذرق.
فِي الحَدِيث كأنكم بِالتّرْكِ قد جاءتكم عَلَى براذين مخذقة أَي مقطعَة الآذان.
بَاب الْخَاء مَعَ الرَّاء
قَالُوا لسلمان إِن نَبِيكُم يعلمكم حَتَّى الخرآءة يُشِير إِلَى حدث الْغَائِط.
فِي حَدِيث ابْن عمر فِي الَّذِي يضن أَن يُقَلّد بنعل قَالَ تقلدها خرابة وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ.
قَالَ أَبُو عبيد الَّذِي يعرفهُ الْعَرَب الخربة وَهِي غروة المُرَاد سميت خربة لاستدارتها وكل ثقب مستدير فَهُوَ خربة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي أذن المزادة.
وَقَالَ اللَّيْث الخرابة حَبل من لِيف وَنَحْوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.