غزيرا أم قَلِيلا ووشلا.
بَاب الْخَاء مَعَ الشين
فِي صفة الْمُنَافِقين خشب بِاللَّيْلِ أَي أَنهم نيام فهم كالخشب الملقاة قَالَ ملك لرَسُول الله إِن شِئْت طبقت عَلَيْهِم الأخشبين وهما الجبلان اللَّذَان بَينهمَا مَكَّة.
وَمِنْه لَا تَزُول حَتَّى تَزُول أخشباها والأخشب من الْجبَال الغليظ.
وَمِنْه قَول عمر اخْشَوْشِنُوا بالنُّون ينْهَى عَن الترف وَيُقَال اخشوشب الرجل إِذا صَار صلبا.
فِي الحَدِيث لتسلكن سير من كَانَ قبلكُمْ حَتَّى لَو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه قَالَ اللَّيْث الخشرم مأوى النَّحْل.
قَوْله وَلم تدعها تَأْكُل من خشَاش الأَرْض أَي من هوامها.
وَقَالَ رجل رميت ظَبْيًا فَأَصَبْت خششاءه قَالَ أَبُو عبيد هُوَ الْعظم الناشز خلف الْأذن يُقَال فِيهِ خشاء وخششاء
فِي الحَدِيث وَتَبقى خشارة قَالَ أَبُو عبيد الخشارة الرَّدِيء من كل شَيْء.
فِي الحَدِيث فَخرج رجل يمشي حَتَّى خش فِي النَّاس أَي دخل
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا خشَاش الْمرْآة والمخبر تُرِيدُ أَنه لطيف الْجِسْم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.