وَقَالَ عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام لرجل يَا خناز وَهِي الوزغة.
فِي حَدِيث كَعْب فتخنس بهم النَّار أَي تجذبهم وتتأخر كَمَا تخنس النُّجُوم.
فِي الحَدِيث وخنس إبهامه أَي قبضهَا.
فِي الحَدِيث الشَّيْطَان يوسوس فَإِذا ذكر الله خنس أَي انقبض وَتَأَخر.
فِي الحَدِيث فتخنس الجبارين فِي النَّار أَي تدخل بهم.
وَكَانَ لجَابِر أَرض فخنست أَي لم يقبل الْأَبَّار وَلم يُؤثر فِيهَا التَّأْثِير الْكَامِل.
قَوْله أخنع الْأَسْمَاء أَي أوضعها وأذلها والخانع الذَّلِيل الخاضع.
فِي الحَدِيث تخرفت عَنَّا الخنف وَاحِدهَا خنيف وَهُوَ جنس من الْكَتَّان رَدِيء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.