١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، بِجُرْجَانَ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: «أَجَدِيدٌ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟» قَالَ: بَلَى.
قَالَ: «الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا»
إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، فَيَقُولُ: «انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا، ضَاحِينَ، مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ».
فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ فِيهِمْ فُلانًا مُرْهَقًا، وَفُلانًا.
قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ».
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَإِسْنَادُهُ مُتَّصِلٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ.
وَمَرْزُوقٌ هَذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ مَرْزُوقٌ، مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَاهِلِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ، مِنَ الأَئِمَّةِ.
وَأَبُو الزُّبَيْرِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ، ثِقَةٌ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الصَّحِيحِ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ السُّلَمِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، الصَّحَابِيِّ ابْنِ الصَّحَابِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، مِنْ شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَأَبُو نُعَيْمٍ هَذَا هُوَ الْفَضْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُهَيْرٍ الْمُلائِيُّ الْقُرَشِيُّ، هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، وَدُكَيْنٌ لَقَبُ وَالِدِهِ عَمْرٍو، مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَحُفَّاظِهِمْ، وَمُتْقِنِيهِمْ، شَيْخِ الأَئِمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، وَأَبِي حَاتِمٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، الرَّازِيَّيْنِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.