والصِياغةِ.
وقولُه تَعَالى: {وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا}.
قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى {إنَّ وَعْدَ اللهِ}.
وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: {إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ} لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر {أن} تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ:
لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ
وقولُه تَعَالى: {فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا}.
قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح.
وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.