وقولُه تَعَالى فِي هَذِهِ السُّورة: {فَنَفَخْنَاْ فِيْهِ}.
فَذَكَّرَ أراد: نَفَخْنَا فِي جَيْبِ درعها. فلذلك ذكر.
قَالَ ابنُ مجاهدٍ: اتفق القراء عَلَى فَتْحِ الياءِ فِي {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه: نَبَّأَنِيَ، وأنْبَأَنِيَ، وخَبَّرنِيَ، وأَخْبَرَنِيَ، كلُّه بمعنًى.
حَدَّثَنَا ابْنُ مجاهدٍ، عنْ السِّمَّرِيِّ، عنْ الفَرَّاءِ، قَالَ: قَرَأَ عَلَى أعرابي والضُّحى، فقال: «وأما بنعمة ربك فحدث» قلت: إنَّما هُوَ فَحَدِّث، قَالَ حدّث وخبّر واحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.