فاعله تُجمع عَلَى فَوَاعِلٍ. والصَّحيح عنْ ابنِ كثيرٍ ما قرأتُ عَلَى ابنِ مُجاهدٍ عنْ قُنبل:
وتَعِيَها عَلَى وَزنِ تَلِيَها.
اعلم أن وَعى يَعى، ووَلى يَلِي، ووَني يَنِي، ووَشَى يشي، ووفى بالعهد يفي فعل معتل الطرفين فاؤه واوٌ، ولامه ياءٌ، سقطت الواوُ لوقوعها بين ياءٍ وكسرةٍ، وسقطت الياءُ للأمرِ، فيتبقى الفعلُ عَلَى حرفٍ فوجب أن يقولَ: عِ كلامي، وشِ ثوبك، وفِ بالعَهد غير أنَّ الكُتَّاب أجَمعوا عَلَى أن كتُبُوا ذَلِكَ بالهاءِ عِهْ وشِهْ وفِهْ، لأنَّ الكتابة مَبناها عَلَى الوقف، ولا يجوزُ الوقف عَلَى حرفٍ واحدٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.