كحمزة والكِسَائِيّ لقُرب اللام عنْ الثاء.
وقرأ الباقون بالِإظهار لأنَّهما من كلمتين.
فإن قيل: «هَلْ» هَلْ هنا مبتدأ بها أَوْ صلة لَمَا قبل؟ .
فالجوابُ فِيْ ذَلِكَ: أن الوقفَ - هاهنا - عَلَى قولُه: {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرَائِكِ} ثُمَّ تَبْتَدِئ {يَنظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} والوقفُ عَلَى الأرائك التي قبل هَذِهِ غيرُ تامٍّ حَتَّى تقول: {على الأرائك ينظرون} فِيْ أولِ الآيةِ صلةً للأرائك وفي الثَّاني من صلةً «هَلْ» والَأرائك: واحدها أَرِيْكَةٌ، وهي السَّريرُ فِيْ الحِجال فإن لم يكن فِيْ الحِجَال لم يُسمَّ أرِيْكَةً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.