فنَحُن فِيْ ذَلِكَ الضِّياء وفي النُّو ... رِ وسُبلِ الرّشادِ نَحْتَرِقُ
فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لا فَضَّ اللَّه فَاكَ» فيقالُ: للصلب الصلب والصلب، والصلب، والصالب، والمَتْنُ، والمَتْنَةُ، والظَّهْرُ، والمَطَاْ، والقَرَاْ، وكتب بالألفِ كقولهم: ناقةٌ قرواء إِذَا كانت طَويلةَ القَراء، أي: الظَّهر، ولا يُقال: جَمَلٌ أقرى كما لا يُقال: رَجُل أحسن، وديمة هطلاء ولا يُقال سحابة أهطل، وذكر ابْنُ السِّكِّيْتِ: أن القَرا بالياء والألف ويثنى «القَرَيَانِ، والقَرَوَاْنِ».
وقولُه: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ} الرَّجعُ: الماءُ. أنشدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِيْ صِفة سَيْفٍ:
للمُتَنَخَّلِ:
أَبْيَضُ كالرَّجعِ رَسُوبٌ إِذَا ... مَا ثَاَخَ فِيْ مُحْتَفَلٍ يختلي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.