الدليل العاشر: الكتابة عمل جارحة تبين المراد ويفهم منه الطلاق كالنطق (١).
الرد: فرق بين النطق والكتابة فلا تقوم الكتابة مقام النطق في كل شيء.
الدليل الحادي عشر: الكلام هو المعنى القائم بالنفس، وإظهاره بالكتابة كإظهاره بالنطق (٢).
الرد: كالذي قبله.
الدليل الثاني عشر: القلم أحد اللسانين فهي تعبير عما في القلب فنزلت الكتابة منزلة اللفظ (٣).
الدليل الثالث عشر: الكتابة تقوم مقام قول الكاتب بدليل أنَّ النبي ﷺ كان مأمورًا بتبليغ الرسالة، فبلغ بالقول مرة وبالكتابة مرة أخرى (٤).
الرد: تبليغه بالكتابة حال حاجة أو اضطرار فيتعذر عليه أن يقوم بدعوة كل من حوله بالقول.
الدليل الرابع عشر: الكتابة تقوم مقام العبارة عند العجز عنها (٥).
الرد: يجوز في حال الاضطرار ما لا يجوز في حال الاختيار.
الدليل الخامس عشر: كتاب القاضي يقوم مقام لفظه في إثبات الديون ويتوجه عليه صحة الولاية بالخط (٦).
الرد: تقدم أنَّ كتابة القاضي للقاضي حال حاجة.
الدليل السادس عشر: الكتابة مما يتفاهم بها العقلاء ويتمون عقودهم وفسوخهم
(١) انظر: الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٧٤٦)، والتوضيح شرح مختصر ابن الحاجب (٤/ ٩١).(٢) انظر: المنتقى شرح الموطأ (٥/ ٢٠٩).(٣) انظر: الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٧٤٦)، ومنح الجليل (٢/ ٢٣٧).(٤) انظر: المغني (٨/ ٤١٢)، وكشاف القناع (٥/ ٢٤٨)، ومطالب أولي النهى (٧/ ٣٤٧).(٥) انظر: مجموع الفتاوى (٢٩/ ٥).(٦) انظر: المغني (٨/ ٤١٢)، وكشاف القناع (٥/ ٢٤٨)، ومطالب أولي النهى (٧/ ٣٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.