أي أن الله متصف بهذه الصفات أزلاً، فلا يقول قائل مثلًا: إن الله تعالى لم يكن خالقًا حتى خلق الخلق، أو لم يكن رازقًا حتى رزق العباد، بل هذه صفات الله ﷿ هو متصِّف بها أزلًا.
فلا يجوز القول بأن هذه الصفات حدثت بعد أن لم تكن موجودةً في ذات الله ﷾، وهذا رد على الذين يقولون: إنَّه يلزم من وصف الله ﷿ بالصفات حلول الحوادث في ذاته ﷾!
فنقول: إن هذه الصفات ما دامت قائمةً بذات الله ﷾، فإن هذا الأمر يدل على أن الله ﷾ متصِّف بها أزلًا.