وأقدم إسلاماً. وكان اسمُ عبدِ الله هذا الوَلِيد، فأتي به النبيُّ ﷺ، وهو غُلَام، فقال: (ما اسمك؟) قال: الوَلِيدُ بن الوَليد بن الوَلِيد بن المُغيرة. فقال: (لقد كادت بنو مخزوم أن تجعل الوَليد رَبًّا، لكن أنت عبد الله).
أخرجه الثلاثة.
٣٢٣٩ - عَبْدُ الله بن وَهْبِ الأسَديُّ
عَبْدُ الله بن وَهْبِ الأسَديُّ.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن إسحاق في يوم حُنَين، قال ابن إسحاق: وقال أبو ثَوَاب بن زَيْد، أحد بني سعد بن بكر، ثم أحد بني ناصِرة:
ألَا هَل أتَاكَ أنْ غَلَبَت قُرَيْشٌ … هَوَازِنَ، والخُطُوبُ لَهَا شُرُوطُ
وكُنَّا يا قُرَيْش إذَا غَضِبْنَا … يجيءُ غِضَابنا بِدَم عَبِيطُ
وكُنَّا يا قريشُ إذا غَضِبْنَا … كَأَنَّ أُنُوفَنَا فِيها سَعُوطُ
فَأَصْبَحْنَا تُسَوِّقُنَا قُرَيْشُ … سِيَاقَ العير يَحُدُوهَا النُّبِيطُ
قال: وقال عبد الله بن وهب، رجل من بني أسد، ثم من بني غَنْم يُجِيب أبا ثَوَاب:
بشَرْطِ اللّهِ نَضْرِبُ من لَقِينا … بأَفضَل مَا لَقيتَ من الشُّرُوطِ
وكُنَّا يا هَوَازِنُ حِينَ نَلْقَى … نَبُلُّ الهَامَ مِنْ عَلَقِ عَبِيط
بِجَمْعِكُمْ وَجَمْع بَنِي قسِيَ … نَحُكُّ البَرْكَ كالوَرَقِ الخَبِيط