فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٢٦٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الأنصاري

(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأنصاري، أبو محمد. وهو مَجْهول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.

روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: حدثني جدّي: (أن النبي ﷺ لمَّا أتى خيبر جاءَته امرأة يهودية بشاة مَصْلِيَّة يعني مشوية فأكل منها رسول الله ﷺ وبِشْر بن البَرَاءَ بن مَعْرُور … ) وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

٣٢٦٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بُجَيْد

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بُجَيْد بن وَهْب بن قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبةَ بن عَدِيّ بن مَجْدَعة الأنصاري.

صحب النبي ﷺ، قاله ابن أبي داود. وقال غيره: لا صحبة له.

روى محمد بن إسحاق: عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري، أخا بني حارثة حَدَّثه: أنه لما قُتِل عبدُ الله بن سَهْل بخيبر، جاءَ أخوه عبدُ الرحمن بن سهل ومُحَيَّصَةَ بن مَسْعود رسولَ الله ﷺ ليكلموه في صاحبهم، فتكلم عبد الرحمن ابن سهل وكان أصغر القوم فقال رسول الله ﷺ: الكُبْرَ الكُبْرَ فتكلم حُوَيِّصَة، فأرسل رسول الله ﷺ إلى يهودَ فاستحلفهم بالله ما قتلوه، فقال رسول الله ﷺ: (اعقِلوه لأنه قتل بين أظهرهم).

أخرجه الثلاثة، قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة: (عبد الرحمن بن بُجَيْد). وقال في إسناد الحديث، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن محمد: وهو تصحيف، ووَهْم عجيب وغفلة يعني أن جعلَ (بُجَيْداً): (محمداً) في الإسناد، وصدق أبو نعيم، هكذا في كتاب ابن منده.

<<  <  ج: ص:  >  >>