﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (١): (ك).
﴿رَضِيًّا﴾ (٢): (ت).
﴿سَمِيًّا﴾ (٣)، و ﴿عِتِيًّا﴾ (٤): (ك).
﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾ (٥) (ت).
﴿ثَلاثَ لَيالٍ﴾ (٦): (ن) للفصل بين الناصب والمنصوب لأنّ تاليه منصوبة على الحال، أي: حال كونك سوي الخلق ما بك من خرس ولا بكم.
﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾ (٧): (ك).
﴿سَوِيًّا﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (٩): (ت).
(١) مريم: ٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٩، قال في العلل ٢/ ٦٧٥: "قيل والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين"، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٢) مريم: ٦، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٦٩، الإيضاح ٢/ ٧٦١، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٣) مريم: ٧، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٤) مريم: ٨، المرشد ٢/ ٣٦٩، القطع ٢/ ٣٩٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٥) مريم: ٩، المرشد ٢/ ٣٧٠، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٦) مريم: ١٠، المرشد ٢/ ٣٧٠، قال في القطع ٢/ ٣٩٧: "قال أحمد بن موسى: تمام، ثم قال ﴿سَوِيًّا﴾ أي أنت سوي وليس بك مرض، قال أبو جعفر: ﴿ثَلاثَ لَيالٍ﴾ ليس بتمام، ولو كان كما قال لكان «سوي» مرفوعا، والقول كما قال الأخفش، وأبو حاتم أن في الكلام تقديما وتأخيرا أي: أن لا يكلم الناس سويا ثلاث ليال".(٧) مريم: ١٠، المرشد ٢/ ٣٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٧٦، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٨) مريم: ١٠، قال في المكتفى: ٣٧٤: "كاف، وقيل: تام"، «حسن شبيه بالتمام» في المرشد ٢/ ٣٧٠، القطع ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٩) مريم: ١١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧٠، القطع ٢/ ٣٩٧، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، منار الهدى: ٢٣٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.