﴿كَثِيراً﴾ (١): (ت).
﴿الْمُتَّقُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَمَصِيراً﴾ (٣)، و ﴿خالِدِينَ﴾ (٤)، و ﴿مَسْؤُلاً﴾ (٥): (ك).
﴿ما يَشاؤُنَ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي نصب على الحال من أحد الضمائر السّابقة.
﴿خالِدِينَ﴾ (٧): (ك).
﴿مَسْؤُلاً﴾ (٨): (ك).
﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٩): (ك) لكن كرهه العماني لتعلق ما بعده به، وفصل بعضهم فمنعه على قراءة النّون.
﴿بُوراً﴾ (١٠): (ك).
= - ٢/ ٨٠٣، «جائز» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(١) الفرقان: ١٤، المكتفى: ٤١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٢) الفرقان: ١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٦، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٣) الفرقان: ١٥، المكتفى: ٤١٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٤) الفرقان: ١٦، الإيضاح ٢/ ٨٠٣، المكتفى: ٤١٥، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٤٧، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٥) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٦) الفرقان: ١٦، قال في المرشد ٢/ ٤٦٠: "ولا أحب الوقف على ﴿ما يَشاؤُنَ﴾ لأن ما بعده ينتصب على الحال مما قبله"، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(٧) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٧.(٨) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، وهو وقف هبطي: ٢٥٧.(٩) الفرقان: ١٦، المرشد ٢/ ٤٦٠، القطع ٢/ ٤٨٠، قال في منار الهدى: ٢٧٢: "كاف لمن قرأ «نحشرهم» بالنون والياء التحتية في «فيقول» لعدوله من التكلم إلى الغيبة، وليس بوقف لمن قرأهما بالنون"، منار الهدى: ٢٧٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.(١٠) الفرقان: ١٨، المكتفى: ٤١٥، القطع ٢/ ٤٨٠، المرشد ٢/ ٤٦٠، منار الهدى: ٢٧٢، -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.