﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ (١): (ك).
﴿تَفْسُقُونَ﴾ (٢): (ت).
﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده نصب ب: اذكر.
﴿عَظِيمٍ﴾ (٤): (ك).
﴿الصّادِقِينَ﴾ (٥)، و ﴿تَجْهَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿مُمْطِرُنا﴾ (٧)، و ﴿مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ (٨):
(ك) والابتداء بالتّالي بتقدير: هي ريح أو ﴿اِسْتَعْجَلْتُمْ﴾ (ت) وفاقا للدينوري [أو:
(ك)] (٩) وفاقا للدّاني.
= - «وقف» هبطي: ٢٨٩.(١) الأحقاف: ١٩، القطع ٢/ ٦٦٠، «جائز» في المرشد ٢/ ٧٠١، «جائز» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٢) الأحقاف: ٢٠، المرشد ٢/ ٧٠٢، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٦٠، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٣) الأحقاف: ٢١، قال في المرشد ٢/ ٧٠٢: "أجاز بعضهم الوقف عند قوله ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ ولا أرتضيه لأن ما بعده منصوب الموضع بقوله ﴿وَاُذْكُرْ﴾ "، «لازم» في العلل ٣/ ٩٤٣، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٤) الأحقاف: ٢١، القطع ٢/ ٦٦٠، المرشد ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٥) الأحقاف: ٢٢، القطع ٢/ ٦٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٠٢، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٦) الأحقاف: ٢٣، المرشد ٢/ ٧٠٢، القطع ٢/ ٦٦١، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٧) الأحقاف: ٢٤، المرشد ٢/ ٧٠٢، المكتفى: ٥٢١، القطع ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٥٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٨) الأحقاف: ٢٤، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى في الوقف: ٥٢٢، المرشد ٢/ ٧٠٢، «حسن» في القطع والائتناف ٢/ ٦٦١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٤٤، منار الهدى: ٣٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٩.(٩) ما بين المعقوفين في جميع المخطوطات ما عدا (أ، الأصل)، وهو الذي في المكتفى: ٥٢٢ قال: وهو كاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.