وقرأ ﴿النَّبِيُّ إِذا﴾ (١) بهمزتين الأولى محقّقة والثّانية مسهّلة كالياء وبالواو، / ٤٤٠ ب/والخالصة المكسورة ومسهلة كالواو وضعف نافع، وقرأ/الباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ستّة (٢).
*****
(١) الممتحنة: ١٢، النشر ١/ ٣٨٧، الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٩٤.(٢) وهي قوله تعالى: ﴿أَعْلَمُ بِما﴾ [١]، ﴿الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنا﴾ [٤، ٥]، ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ﴾ [٦]، ﴿أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ [١٠]، ﴿إِلَى الْكُفّارِ لا هُنَّ﴾ [١٠]، ﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ [١٠]، انظر الإدغام الكبير للداني: ٢٤٢، ولأبي عمر بن العلاء: ٧٩، وغيث النفع: ٣٦٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.