الفصل الثّالث في حكم تاء التأنيث
اختلف في إدغامها في ستة أحرف:
أوّلها: الثّاء: ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾، و ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾، و ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾، و ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، ﴿بِما رَحُبَتْ ثُمَّ﴾ (١).
ثانيها: الجيم: ﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾، ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُها﴾ (٢) ليس غيرهما.
ثالثها: الزّاي: ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ﴾ (٣)، ولا نظير له.
رابعها: السّين في اثني عشر: ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾، ﴿أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً﴾، ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ ثلاثة بالتوبة، واثنان بالقتال، ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾، ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾، ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾، ﴿فَكانَتْ سَراباً﴾ (٤).
خامسها: الصّاد: ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ في قراءة غير يعقوب، ﴿لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ﴾ (٥) ليس غيرها.
سادسها: الظاء: ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُها﴾، ﴿حَمَلَتْ ظُهُورُهُما﴾، ﴿مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً﴾ (٦)، ولا رابع لها.
فقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر
(١) هود: ٩٥، الشعراء: ١٤١، القمر: ٢٣، الشمس: ١١، (التوبة: ٢٥، ١١٨)، على الترتيب.(٢) النساء: ٥٦، الحج: ٣٦، على الترتيب.(٣) الإسراء: ٩٧.(٤) البقرة: ٢٦١، الأعراف: ٥٧، الأنفال: ٣٨، (التوبة: ٨٦، ١٢٤، ١٢٧، محمد: ٢٠)، يوسف: ١٩، الحجر: ١٣، ق: ١٩، النبأ: ٢٠، على الترتيب.(٥) النساء: ٩٠، الحج: ٤٠، على الترتيب.(٦) الأنعام: ١٣٨، ١٤٦، الأنبياء: ١١، على الترتيب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.