وابنِ خطيبِ الناصرية، والزينِ الزركشي، والشرابيشي، وناصرِ الدينِ الفاقوسي، والشمسِ البالسي، وغيرهم.قال السخاوي: «وقد حدَّث، ودرَّس قليلًا، وربَّما أفتى، وكان إنسانًا مُتجمِّلًا في ملبسِه وهيئتِه، وضيءَ الهيئة، سريعَ الدرجِ في القراءة، غيرَ قائمِ الإعرابِ في كلِّها».وقال: «قرأ على صاحبِ الترجمةِ جملةً من تصانيفِه وغيرها، ولازمه، وفهرَسَ له صاحبُ الترجمةِ «الأربعين المتباينة» من جمعِه، ووَصَفه عليها -بعنايةِ الفاضلِ تغري برمش- بالمحدِّث، الفاضل، المفنَّن، الكامل، الأوحد في الفضائلِ المستوجبةِ للفواضل، الحافظ، البارع، فلان، كثَّر الله فوائده … » (١).وفاته:مات ﵀ سنة إحدى وسبعين وثمان مئة.أبو الفتح القلقشندي (٢)محمَّدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ بنِ إسماعيل، أبو الفتح، المحبُّ بنُ التقيِّ بنِ القُطْب القلقشنديُّ الأصل، القاهري.قال السخاويُّ: «اعتنى به أبوه فأحضره على شيخِنا وابنِ الفراتِ وغيرهما، وحَفِظ كُتبًا، وعرض على جماعةٍ، واشتَغل عند البهاءِ المشهديِّ وغيره، ومات ظنًّا بعد السبعين والثمان مئة»._________(١) «الجواهر والدرر» (٣: ١٠٩٥).(٢) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» (٧: ٢٨٢)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.