الدليل الثالث: من الآثار.
(ث-٣٩٢) ما رواه عبد الرزاق في المصنف، عن الثوري، عن مالك بن مغول، عن الحكم،
عن عمرو بن ميمون قال: صحبت عمر بن الخطاب في سفر فقرأ ب قل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد (١).
[صحيح].
ورواه عبد الرزاق عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، عن الحجاج، عن الحكم قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: فذكر نحوه، وقال: صلاة الفجر … الأثر (٢).
[وسنده صحيح].
(ث-٣٩٣) وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش،
عن المعرور بن سويد قال: كنت مع عمر بين مكة والمدينة، فصلى بنا الفجر، فقرأ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾، و ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ … الأثر.
[صحيح، ورواية الأعمش عن المعرور في الصحيحين].
• دليل من قال: يقرأ من طوال المفصل مطلقًا:
الدليل الأول:
(ح-١٥٣٤) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث، عن سالم،
عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا بالصافات (٣).
[حسن].
وجه الاستدلال:
أراد ابن عمر أن يقول: إن التخفيف المأمور به هوما كان يفعله ﷺ، لا ما يشتهيه الناس.
• ويجاب:
أن هذا قول ابن عمر ﵁، وقول الصحابي حجة ما لم يخالف النص،
(١) المصنف (٢٧٣٥).(٢) المصنف (٢٧٣٣).(٣) المسند (٢/ ٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.