والثُّمُنُ فَرضُ واحِدٍ: وهُو الزَّوجَةُ فأكثَرَ؛ مَعَ الفَرعِ الوَارِثِ (١).
وأولادُهم الذُّكورُ والإناثُ؛ لأنَّ أولادَ الابن كالأولادِ عِنْدَ عَدَمِهم إرثًا وحَجبًا بالإجمَاع، الذَّكَرُ كالذَّكَر، والأُنثَى كالأنثى؛ قياسًا على الأولاد.
(١) قوله: (والثُّمنُ فَرضُ واحِدٍ … إلخ): والثَّالِثُ مِنَ الوُرَّاثِ: الثُّمنُ، فَرضُ صِنفٍ واحدٍ (وهو) المَذكُورُ بقوله: (الزَّوجَةُ فأكثرَ) إلى أرْبَعٍ (مَعَ الفَرعِ الوَارِثِ) وهم البنين؛ الواحدُ فأكثَر، والبناتُ؛ الواحدة [١] فأكثر، أو مع أولادِ البنينَ، الذكور والإناث، الواحد أو الواحدة فأكثر؛ قياسًا على الأولاد.
[١] في النسختين: «الواحد»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.