نابعة من نفس الشيء وليست من خارج، فهي: أعم.
«لسان العرب (زيد)، والفروق في اللغة ص ١٧٣، وحاشية ابن عابدين ٨٤/ ٤، ١٣٧، ومنتهى الإرادات ٤٠٥/ ٢، ٤٠٦، والمهذب ٣٧٧/ ١، وفتح الجليل ٥٣٦/ ٣، والموسوعة الفقهية ٦٤/ ٧، ٦٦/ ٢٤».
[الزيارة]
في اللغة: القصد، يقال: «زاره يزوره زورا وزيارة»: قصده وعاده، وفي العرف: هي قصد المزور إكراما له واستئناسا له.
- ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
وزيارة النبي ﷺ بعد وفاته تتحقق بزيارة قبره ﷺ.
«معجم المقاييس (زور) ص ٤٦٥، والمفردات ص ٢١٧، والموسوعة الفقهية ٨٠/ ٢٤».
[الزيوف]
لغة: النقود الرديئة، وهي جمع: زيف، وهو في الأصل مصدر، ثمَّ وصف بالمصدر، فيقال: «درهم زيف»، و «دراهم زيوف»، وربما قيل: زائفة.
قال بعضهم: «الزيوف»: هي المطلية بالزئبق المعقود بمزاوجة الكبريت، وتسك بقدر الدراهم الجيدة لتلتبس بها.
وفي حديث ابن مسعود ﵁: «أنه باع نفاية بيت المال وكانت زيوفا.»: أى رديئة.
والتزييف لغة: إظهار زيف الدراهم.
- ولا يخرج اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي.
وقد أصبح للزيوف في العصر الحاضر معنى آخر.
«الموسوعة الفقهية ٩١/ ٢٤».
الزّيّ:
اللباس والهيئة، وأصله: زوى.، ويقال: «الزي»: الشارة والهيئة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.