للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- قال أبو حفص (١): وليس في سن أبي بكر اختلاف أنه مات ابن ثلاث وستين، وأنه مات ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ودفن ليلا، وصلى عليه عمر بن الخطاب، وكانت خلافته (٢) سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام.

- قال (٣): وحدثني (٤) عثمان بن عثمان (٥) الغطفاني، قال (٦): حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي أبو بكر في مرضه: أي شيء اليوم؟ قلت: الاثنين. قال: ففي أي يوم قبض رسول الله (٧)؟ قلت: في يوم


= كما كشف ذلك ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٢) في قوله: «يجعل رواية روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا»، وهو وجه من الغلط شديد في ميزان النقد، ولذلك يتعين أن يعامل حديث سالم عن الحسن في غير مسند أبي هريرة باعتبار آخر، كما قد يفهم من ظاهر عبارة أبي حاتم الرازي، وتقوية أحمد وغيره.
أن حديث الباب عن سالم يشده بقوة تأصل صحته عن أنس من رواية حميد الطويل عند ابن أبي شيبة (١٦/ ٤٥٦؛ رح: ٣٢٣٧٦)، وأحمد في المسند (٢٠/ ٣٦٠؛ رح: ١٣٠٧٤) وغيرهما، ورواية ثابت البناني عند مسلم (٤/ ١٨١٥؛ رح: ٢٣٣٠)، وابن حبان في صحيحه (١٤/ ٢١٢؛ رح: ٦٣٠٤) وغيرهما، ولذلك فلا حجة لمن ضعفه بظاهر سنده، اعتمادا على ما قيل في سالم الخياط من كلام.
(١) تاريخ دمشق: (٣٠/ ٤٥٣)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٣٥؛ رت: ٧٢٧)، إلى قوله: «الخطاب». وفي الهداية والإرشاد (١/ ٣٨٢؛ رت: ٥٤١)، من «وكانت خلافته» إلى «أيام»؛ ونفس القدر في مستخرج ابن منده (٢/ ٤١٣) [مضاف]، وتاريخ دمشق: (١٩/ ٣٠).
(٢) تاريخ دمشق: «وملك»؛ وما في الأصل أليق وأقوم.
(٣) تاريخ دمشق: (٣٠/ ٤٣١).
(٤) تاريخ دمشق: «نا».
(٥) ص: «عثمن».
(٦) ليست في تاريخ دمشق.
(٧) زيدت التضلية هنا في تاريخ دمشق.

<<  <   >  >>