الاثنين. قال: أرجو (١) الله (٢) فيما بيني وبين الليل (٣). قالت: فقبض في الليلة الثانية (٤)، ودفن في ليلته (٥).
- قال: وحدثنا عمر بن علي بن مقدم، قال: سمعت هشام بن عروة قال: حدثني عثمان بن (٦) أبي الوليد، عن عروة، أن أبا بكر الصديق صلي عليه في المسجد (٧).
(١) ص: «أرجوا» (٢) ليست في تاريخ دمشق. (٣) ص: «اليل» (٤) في تاريخ دمشق: «الثالثة»؛ تضحيف. وقد دعا ذلك ابن عساكر إلى تعقب ما في نسخته فقال: «كذا قال، والصواب: ليلة الثلاثاء كما تقدم». (٥) هذه الرواية عن هشام من فرائد كتاب الفلاس، وجدنا لها متابعة بلفظ مطول من رواية وهيب بن خالد البصري عند البخاري في صحيحه (٢/ ١٠٢؛ رح: ١٣٨٧)، وهمام بن يحيى العوذي عند أبي القاسم ابن بشران في أماليه (٢/ ٨٣ - ٨٤؛ رح: ١١١٤)، وبعضه من رواية عمرو بن عاصم الكلابي، عن همام به، عند ابن سعد في الطبقات الكبير (٣/ ١٩٠؛ رح: ٣٥٤٥)، ومعمر عند عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٢٣؛ رح: ٦١٧٦)، ومن طريقه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده (٢/ ٣٦٨؛ رح: ١٤٩٣)، وحماد بن سلمة عند أحمد وأبي يعلى في مسنديهما (٤١/ ٤٦٤؛ رح: ٢٥٠٠٥)؛ (٧/ ٤٦٩؛ رح: ٤٤٩٥)، وابن سعد في الطبقات الكبير (٣/ ١٨٤؛ رح: ٣٥٠٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٤٣٣)، وأبي معاوية الضرير عند ابن راهويه (٢/ ٣٠٦؛ رح: ٨٢٩)، وأبي يعلى في مسنديهما (٧/ ٣٦٧؛ رح: ٤٤٠٢)، وأنس بن عياض عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٣١؛ رح: ١٠٣)، وأبي أسامة عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٢؛ رح: ٥٥)، والثوري عند ابن حبان (١٤/ ٥٨٣؛ رح: ٦٦١٥). (٦) ص: «ابن» (٧) اختار الفلاس تخريج هذه الرواية من حديثه عن عمر بن علي البصري، وهي من نوع المزيد في متصل الأسانيد، واختلف الرواة الثقات عن هشام، في ذكر الواسطة بينه وبين =