ثم قال (١): محمد بن جابر اليمامي، كان عمي، واختلط عليه حديثه، وذهبت عينه فضعف.
٧٤٦ - وذكر (٢) حديث الترمذي (٣)، عن حنظلة بن عبيد الله السدوسي، عن أنس،
= عن علاقة، عن مرداس، فذكره. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٦٦ - ٢٥٦٧) الحديث رقم: (٦١٩٥)، من طريق محمد بن جابر والوليد بن أبي ثور، قالا: عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة، به. ورجال إسناد ثقات، غير محمد بن جابر بن سيار الحنفي اليمامي، ترجم له الذهبي في المغني (٢/ ٥٨١) ترجمة رقم: (٥٣٤٩)، وقال: «قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أحمد: له مناكير، وقال ابن معين: عمي واختلط، وهو كوفي انتقل إلى اليمامة، وقال أبو حاتم: هو أمثل من ابن لهيعة»، وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (ص ٤٧١) ترجمة رقم: (٥٧٧٧): «صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرا، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة». لكنه لم يتفرد به، بل تابعه عليه الوليد بن أبي ثور، كما تقدم في تخريج الحديث عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، وأخرجه أيضا البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٤٣٥) في ترجمة مرداس بن عروة، برقم: (١٩٠٣)، من طريق الوليد بن أبي ثور، به. والوليد بن أبي ثور هو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني الكوفي، وقد ينسب لجده، ضعيف، كما في التقريب (ص ٥٨٢) ترجمة رقم: (٧٤٣١)، وقد تابعه عليه محمد بن جابر، فيقوي أحدهما الآخر. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٩/ ١٢١ - ١٢٢) برقم: (١٨٨٣)، وقال: «إسناده جيد». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٥). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٥٩) الحديث رقم: (١٦٠٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٤). (٣) سنن الترمذي، كتاب الاستئذان والآداب، باب ما جاء في المصافحة (٥/ ٧٥) الحديث رقم: (٢٧٢٨)، من طريق عبد الله (هو ابن المبارك)، عن حنظلة بن عبيد الله السدوسي، عن أنس بن مالك، قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال: «لا»، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: «لا»، قال: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: «نعم». وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب المصافحة (٢/ ١٢٢٠) الحديث رقم: (٣٧٠٢)، والإمام أحمد في مسنده (٢٠/ ٣٤٠) الحديث رقم: (١٣٠٤٤)، من طريقين عن حنظلة بن عبيد الله السدوسي، به. وهذا إسناد ضعيف، حنظلة بن عبيد الله ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن، ويقال: ابن أبي صفية، السدوسي، ضعفه ابن معين والإمام أحمد، وقال أحمد: يروي عن أنس أحاديث مناكير. وقال ابن معين: تغير في آخر عمره. ينظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٤٧ - ٤٤٩) ترجمة رقم: (١٥٦٢).=