حَدَّثَنَا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عن نَافِع، عن ابن عمر، قال:
«نهى رسول الله ﷺ قال ابن حنبل -[أن يَجْلِسَ](١) الرَّجلُ في الصلاة (٢) وهو معتمد على يَدَيْهِ».
وقال أحمد بن محمد بن ثابت:«نهى أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجلُ على يَدِهِ في الصلاة».
قال ابن رافع:«نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجلُ وهو معتمد على يده»، وذكره في باب الرفع من السجدة (٣).
وقال ابن عبد الملك:«نهى أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجلُ على يَدَيْهِ إِذا نَهَضَ في الصلاة».
كذا ذكره (٤)، ولم يُبَيِّنْ من أمر شيخ أبي داود هذا الذي هو محمدُ بنُ عبد الملك الغزال شيئًا، وهو رجل مجهول الحال، لم أجد له ذكرًا (٥).
= (١/ ٢٦٠): «بن شبويه»، وأحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان الخزاعي، هو أبو الحسن بن شبويه، قال الحافظ في «ثقة». (١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام وسنن أبي داود، قد أخلت بها هذه النسخة. (٢) جاء بعده في النسخة الخطية: «أن يُصلِّي»، وهو مقحم لم يرد في بيان الوهم ولا في سنن أبي داود. (٣) علق محققا سنن أبي داود، طبعة الرسالة (٢/ ٢٣٥) على ذكر ابن رافع للحديث في باب الرفع من السجدة، فقالا: «أخطأ ابن رافع في فقه الحديث، فظن أنه في الاعتماد في الرفع من السجود، فوضعه في ذلك الباب، كما حكاه المصنف». (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٤٠٦). (٥) بل حاله معروفة، واسمه: محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي، أبو بكر الغزال، جار أحمد بن حنبل وصاحبه، كذلك ترجمه المِزِّيُّ في تهذيب الكمال (٢٨/ ١٧) ترجمة رقم: (٥٤٢٣)، وذكر أنه روى عنه جمع، ومنهم أصحاب السنن الأربعة، وذكر أنه وثقه النسائي، وعن عبد الرحمن بن أبي حاتم أن أباه سمع منه، وقال: «وهو صدوق»، وأنه ذكره ابن حبَّان في الثقات. ولهذا تعقّب الحافظ العراقي قول ابن القطان بأنه مجهول الحال وأنه لم يجد له ذكرًا بقوله: «قلت: هذا عجيب من أبي الحسن، وهو كثير النَّقْل من كتاب ابن أبي حاتم، وقد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه، فقال: يروي عن عبد الرزاق والحسن بن موسى الأشعث وجعفر بن عون ويزيد بن هارون والفريابي وعصام بن خالد وأسد بن موسى وطلق بن السمح، سمع منه أبي وسمعت منه، «وهو صدوق»، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٤٩٤) ترجمة رقم: (٦٠٩٧): «ثقة»، فمن هذه ترجمته كيف تكون حاله مجهولة، ولكن الذي أوْقَعَ أبا الحسن في ذلك؛ كون ابن أبي حاتم لم يصفه بأنه الغزال، ونسبه إلى جده».