[باب في صيام المسافر]
ومن سافر في رمضان؛ فهو بالخيار في الصوم والفطر، والصوم في السفر لمن قوي عليه أفضل من الفطر).
ت لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٣ - ١٨٤].
وفي مسلم: أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح في رمضان حتى إذا بلغ الكديد أفطر (١).
وفيه: قال أنس: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر (٢).
وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٤] يقتضي أن الصوم أفضل.
والفرق بينه وبين التقصير أن المقصر أتى بالعبادة في وقتها فبرئت ذمته دون الفطر.
وعن مالك التسوية؛ لقول أنس: منا الصائم ومنا المفطر (٣).
وقال عبد الملك والفطر أفضل (٤)؛ لقوله ﵇: ليس من البر الصيام في
(١) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (١١١٣).(٢) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (١١١٩).(٣) «المختصر الكبير» (ص ١١٨).(٤) «النوادر» (٢/٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.